اللغة التي تسكننا.. حين يكتب اللسان سيرة العقل [مقال محمد ولد إمام الجديد على الجزيرة]
هل سبق لك أن تعلمت لغة جديدة واكتشفت بعد فترة أنك لم تكتسب كلمات جديدة فحسب، بل بدأت ترى العالم بطريقة مختلفة تماماً؟
كثيراً ما نتوهم أننا نستخدم اللغة كأداة مجردة نخرجها حين نريد التعبير ثم نعيدها إلى مكانها. لكن الحقيقة هي أننا قبل أن نتكلم باللغة، تكون هي قد تكلمت بنا وشكّلت حدود وعينا وإدراكنا للوجود.
في مقالي الأخير المنشور على الجزيرة نت، أتطرق إلى هذه العلاقة المركبة بين اللسان والعقل، ونناقش من خلال مقولة الفيلسوف لودفيغ فتغنشتاين: "حدود لغتي تعني حدود عالمي":
كيف تجعلنا اللغة نرى ما لا نراه في غياب المفردة؟
لماذا تملك بعض اللغات مفردات دقيقة لمشاعر أو حالات طبيعية لا نجد لها مقابلاً في لغات أخرى؟
وكيف تشكل الشبكة المفهومية للغتك طريقة تفكيرك ورؤيتك لذاتك وللعالم من حولك؟
📌 لقراءة المقال كاملاً على موقع الجزيرة نت عبر الرابط التالي:
💡 أتطلع لمعرفة آرائكم وانطباعاتكم في التعليقات: هل شعرت يوماً أن لغة أخرى أتاحت لك رؤية جانب جديد من شخصيتك أو من العالم؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق